شتائم .....       مشاعر مهمله .....       زيادة ملح الطعام تسبب أمراض المناعة الذاتية .....       محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع .....       محمد بن راشد يفتتح أعمال القمة الحكومية الأولى .....       تخلص من الكرش بواسطة الكمون‏ .....       الالتهابات التناسلية المتهم الأول للحمل خارج الرحم .....       السمنة تهدد الجمال والعلاقة الزوجية .....       أمراض الصيف تهاجم الأطفال دون سابق إنذار .....       خمسة أسئلة غذائية يطرحها الأميركيون لضمان صحة أفضل .....
الصفحة الرئيسية » دولة الإمارات العربية المتحدة » محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع
مشاركة : همس اطبع المقال ارسل المقال لصديق
تاريخ الإضافة :: 2013/03/04   ||   عدد الزوار :: 10099
محمد بن راشد: هدفنا تحقيق السعادة للمجتمع

طالب القطاع الخاص بالإسهام في دعم التوطين

محمد بن راشد: هدفنا تحقـيــق السعادة للمجتمع

 

 

 

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، أنه يرى مستقبل البلاد في ثلاثة أمور: التمكين، والتعليم، والتوطين، طالباً من القطاع الخاص أن يمنح دعمه، ويساعد الدولة في تحقيق خططها في التوطين «مثلما استفاد من الفرص التي وفرتها البلاد». كما طالبه بالإسهام في تأهيل الكوادر المواطنة للعمل «ليس في القطاع الحكومي فقط، بل في كل مؤسسات القطاع الخاص أيضاً».

وأمر سموه، في افتتاح أعمال القمة الحكومية الأولى، التي تنظمها وزارة شؤون مجلس الرئاسة في قاعة الأرينا في مدينة جميرا، الوزارات المعنية بإيصال خدماتها الى المواطنين المسنين وذوي الإعاقة، الذين لا يتمكنون من الوصول إلى مقر الوزارة المعنية في بيوتهم وأماكن سكناهم في الإمارات كافة.

وقال إن المواطن يأتي أولاً وثانياً وثالثاً، وإن مهمة الحكومة ـ التي في سبيل دعمها وتحقيق أهدافها تعقد القمم والمؤتمرات والجلسات ـ تتركز في هدف استراتيجي واحد هو تحقيق السعادة للمجتمع من خلال تطوير التعليم وبناء الخبرات والكوادر البشرية وتوفير الوظائف والفرص، وتطوير البنية التحتية، وتحقيق العدل، وتسهيل حياة الناس بكل الإمكانات المتاحة والمتوافرة.

وأضاف سموه «نحن سلطة لخدمة الناس، ولسنا سلطة عليهم» مؤكدا أن المسؤول حين يضع ذلك نصب عينه خلال تعامله مع الناس، ويطبق مشروعات وخطط العمل، فإن نظرته تختلف كلياً، لأنه حينها يعلم أن مسؤوليته الاولى خدمتهم وإسعادهم، لافتاً إلى أن هذه المسؤولية أمانة ورثها عن الآباء المؤسسين الذين كان هدفهم نقل المواطنين من الحياة الصعبة الى الحياة الجديدة، ليسعدوا بها وتريحهم، «لذلك نجحوا في بناء دولتهم في وقت فشل فيه غيرهم، وبنوها حين أطاح غيرهم بدولهم القائمة» .

وتابع أنه ينتهج رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في أن المواطن يأتي أولاً وثانياً وثالثاً، وهو ما حمل سموه على إعلان رؤيته للعام 2020 لتكون الإمارات من أفضل الدول في العالم، مشيراً إلى أن وجود العدد الكبير من ممثلي الحكومات الاتحادية والمحلية والعربية والدولية للمشاركة في القمة الحكومية، يدلّ على حرصهم على التعلم والتطوير، وهو الأمر الذي يحمله على التفاؤل بأن الرؤية ستتحقق وأن المستقبل سيكون بمزيد من النجاح والتقدم.

وتلقى الموقع الإلكتروني وكذلك اللجنة المنظمة للقمة الحكومية آلاف الأسئلة الموجهة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حيث طرح أكثر الأسئلة تكراراً خلال ساعتين من الزمن أجاب فيهما عن أهم الأسئلة التي تعلقت بآرائه الاقتصادية والسياسية، وكذلك التي تعلقت بشخصيته قائداً وإنساناً، وعن شغفه بالرياضة والشعر ومدى تأثير ذلك في حياته قائداً وإنساناً.

وأكد في جوابه عن سؤال حول إصراره على حثّ أبنائه من المواطنين الإماراتيين على تبوؤ المركز الاول دائماً، أن من يتبوأ غير المراكز الأولى لا أحد يعرفهم، وأن من يضع في باله أنه لا يستطيع أن يكون الأول يحكم على نفسه بالفشل، داعياً المواطنين إلى أن يواصلوا سعيهم للوصول للمركز الأول، مؤكداً أنه وشعبه يحبون تحقيق مراتب لم يسبقهم إليها أحد.

من جهة أخرى، قال، رداً على سؤال حول سبب إصراره على إنجاز المشروعات في آن واحد ودون تأجيل، إنه يجب عدم تأجيل أي عمل إلى الغد.

وقال إن البناء والتطوير يحتاجان إلى بناء اقتصاد قوي، يتطلب العمل اليوم وليس غداً، لأن الدول القوية سياسيا هي الدول القوية اقتصاديا.

وأشار إلى أن كل ما يراه العالم من منجزات هو حصيلة جهد جبار لفرق عمل تعمل ابتداء من أبوظبي حتى الفجيرة، وتبدأ برئيس الدولة حتى أصغر شخص موجود على هذه الأرض.

وذكر سموه أنه تلقى سؤالاً من صحافية قبل سنوات، عن النسبة المئوية التي حققها من منجزاته، وأنه فكر حينها في حجم طموحه، وحجم طموح رئيسه، وحجم طموح شعبه، فوجد أن النسبة لا يمكن أن تكون أكثر من 10٪، مشيراً إلى أنها سألته السؤال نفسه بعد عامين، وبعدما كان قد تحقق كثير من المنجزات الاقتصادية والتنموية في البلد، فأخبرها بأن النسبة لا تزيد على 7٪. وعندها تعجبت من إجابته، فقال لها إن المسؤول حين يمضي في تطبيق المشروعات والإنجازات، يسير في طرق من التعلم والتطور وارتكاب الأخطاء وتصحيحها، ولذا فإن رؤيته تتسع، ويظهر أمامه طريق ثان بتحديات وطموحات جديدة، ترفع سقف آماله وأهدافه، لذلك يتضاءل عندها ما يحققه، مهما عظم شأنه وزاد حجمه.

وفي إطار العمل الحكومي، قال سموه في جوابه عن سؤال حول كيف يرى حكومة المستقبل، بأنه يراها تعمل 24 ساعة بلا توقف، ويرى الخدمات الحكومية في مركز واحد.

وأكد أن حكومة المستقبل ستوفر كل الخدمات لأفراد المجتمع في مكان يمكنه الوصول إليه بسهولة، أو تخليص معاملاتهم عبر الجهاز المحمول.

وحول مدى المخاطرة في المضيّ في تنفيذ المشروعات الضخمة في ظل عالم يعج بالتحديات الاقتصادية والسياسية، قال سموه إن عجلة العمل والتقدم لا يمكن أن تتوقف، لأن كل خطوة في الحياة تحمل مخاطرة، إلا أن الحياة ليس لها معنى أو طعم من دون الخوض في التحديات والمصاعب.

وفي تعريفه للقيادة، وما إذا كانت صفة وراثية أم مكتسبة، أكد أنها فكر ودهاء وممارسة. وقال إن نسبة كبيرة من القياديين ولدوا قادة بالوراثة عن آبائهم أو أجدادهم، لكن القيادة لا تقف عند حد الوراثة، فهي تحتاج الى صقل وتعلم وتدرب وتعليم وممارسة واحتكاك، مشيراً إلى أن كثيراً من القادة بالوراثة تراجعوا، فيما غيرهم تقدموا ونجحوا بفضل المثابرة والحرص على التطور والتعلم وصقل تجاربهم.

واعتبر سموه أن الانسان يجب أن يكون إيجابياً، وأن الطاقة الايجابية هي المحفز والدافع لمواجهة الصعاب والتحديات، وحل أكبر وأصعب المشكلات، بينما تعمل الطاقة السلبية على تعطيل القدرات وتثبيط العزائم، ما يقود إلى التراخي والفشل.

ورداً على سؤال حول ما يتوقعه من الموظفين الحكوميين في إمارة دبي، الذين يناهز عددهم 80 ألفاً، قال سموه، إنهم المحرك لكل الانجازات، وعليهم الاستمرار في التميز والابتكار، وأن يكونوا حريصين على عملهم في خدمة الوطن، ناصحاً إياهم بالتدرب والتعلم لصقل خبراتهم وتطويرها، بما يخدم مستوى وكفاءة عملهم.

أما كيف تغلب سموه على الصعوبات التي واجهها في حياته، فقال إنه وكل إخوانه من القياديين في الدولة تمكنوا من مواجهة الصعاب بفعل الطاقة الإيجابية التي يمتلكونها، ونتيجة جهد وعمل جماعي وصبر وإرادة. كما اعتبر أن حبهم الكبير لكل ذرة تراب في البلاد، وحب كل فرد يعيش على هذه الأرض لهذا البلد، هو السر وراء نجاح الإمارات، وتمكنها من تحقيق الإنجازات، ومواجهة التحديات والتغلب عليها.

وأضاف أن التحفيز للموظفين ودعمهم في تحسين ورفع مستوى أدائهم إنما يأتي بإعطائهم الصلاحيات وتمكينهم من ممارسة خبراتهم والثقة بقدراتهم دون إغفال تقييم عملهم ومراقبة أدائهم. وتابع أن التحفيز يجب أن يكون بتكريم المميزين والمتفوقين لخلق نوع من التنافسية التي تعمل على رفع مستوى الأداء وتحفيز الموظف على بذل أقصى ما عنده.

وعن تنظيم وقته وتمكنه من القيام بكل مسؤولياته في الوقت المحدد، قال سموه، إن الانسان يستطيع أن ينجز العمل إما في نصف ساعة أو في ثلاث ساعات، لذلك عليه تحديد الوقت لأن الوقت لا يمكن تخزينه، فهو كما الحياة، لا يمكن تخزينها، لذلك يجب استثماره بأفضل طريقة، وتقسيمه بشكل يضمن القيام بكل الأشياء المهمة، معتبراً أن أي إنسان يستطيع أن ينظم حياته، إذا أزال الغيمة التي تسكن رأسه، وتسلح بالطاقة الايجابية الموجودة في داخله.

وحين سئل عن المكان الذي يريد أن يصل إليه، قال سموه، إنه لا يمكن أن يحدد نقطة للتوقف، لأن التميز والابتكار ليس لهما خط نهائي، معتبراً أن في الراحة تعباً، وفي مواصلة مسيرة الابتكار والتطور كل الحياة.

أما كيف يحافظ على نشاطه وقدرته على العمل بكل نشاط، فقال إنه يعتمد برنامجاً رياضياً يحافظ من خلاله على طاقته، ليس الجسدية فقط بل الذهنية أيضاً، إذ يمشي يومياً ثلاثة كيلومترات، وأسبوعياً يمشي مرة واحدة 10 كيلومترات، إضافة الى التدريب الرياضي العادي الذي يتضمن ركوب الخيل والدراجة والسباحة، والذي يدعم كل ذلك ما يختزنه من طاقة إيجابية.

وعن الإنجازات الحكومية، وما إذا كانت ترقى الى المستوى المطلوب، قال سموه، إن بعضها وصل إلى المستوى العالمي من الأداء إلا أنه من المؤكد أن الحكومة تسعى إلى التطور الذي يتحقق بمواصلة التدريب وتوحيد الجهود، والعمل المتواصل.

وفي رده على سؤال عما وصلت إليه المرأة، وكيف يقيّم دورها، أشار سموه إلى أن وجود ما نسبته 85٪ من الموظفين العاملين في مكتبه شخصياً من النساء، يبرهن على مدى التطور وأهمية عمل المرأة، ومدى ما وصلت إليه من تميز ومهارات، إذ تمثل نسبة الخريجين في الدولة من النساء نحو 70٪، بينهن 65٪ يعملن في الحكومة، و30٪ يعملن في مراكز قيادية في الدولة.

وفي إجابته عن مصدر أفكاره وإبداعاته، أكد سموه، أن تلك الأفكار الإبداعية والمقترحات ليست أفكاره وحده بل هي بمعظمها تأتي من الموظفين ومن الناس الذين يعيشون في هذه البلاد مواطنين ومقيمين، مشيراً إلى أن القائد يجب أن يستمع للناس ويأخذ بمقترحاتهم.

 

التقييم :
التعليقات : ( 0 )
عفوا لا يوجد تعليقات
الاسم
اضف تعليق
عودة »»